نزار المنصوري

83

النصرة لشيعة البصرة

عسكر حزب الشيطان ، فاشتد ذلك لعى نفر من شيعة عليّ عليه السّلام من بني تميم منهم جارية بن قدامة وغيره ، فكتب بذلك جارية إلى عليّ عليه السّلام ، فكتب عليه السّلام إلى ابن عبّاس . . . : حادث أهلها بالاحسان إليهم وأحلل عقدة الخوف عن قلوبهم ولقد بلغني تنمرك لبني تميم وغلظتك عليهم ، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلّا طلع لهم آخر ، وإنهم لم يسبقوا بوغم في جاهلية ولا إسلام ، وانّ لهم بنا رحما ماسة ، وقرابة خاصة ، نحن مأجورون على صلتها ، ومأزورون على قطيعتها ، وكن عندي صالح ظني بك ولا يضين رأيي فيك والسلام « 1 » . 4 - قبيلة سعد ورباب : جعل عليهما جارية بن قدامة . 5 - قبيلة خزاعة : جعل عليهم عمرو بن الحمق . 6 - قبيلة بجيلة : جعل عليهم رفاعة بن شداد . 7 - قبيلة عمرو وحنظلة البصرة : جعل عليها أعين بن ضبيعة . 8 - قبيلة ذهل : جعل عليها خالد بن معمر السدوسي . 9 - قبيلة ربيعة البصرة : جعل عليها خالد بن معمر السدوسي ، والذي قال فيها الإمام عليّ عليه السّلام عندما رأى راياتها رايات ربيعة هي رايات اللّه « 2 » . وأمّا دورها في صفين : قال نصر : وجد أهل العراق لواءهم في صفين مركوزا وليس حوله إلّا ربيعة ؛ وعليّ عليه السّلام بينها ، وهم محيطون به ، وهو لا يعلم من هم ، ويظنهم غيرهم ، فلما أذّن مؤذن عليّ عليه السّلام الفجر . . . ثم وقف وصلى الفجر ، فلما انتقل أبصر وجوها ليس بوجوه أصحابه بالأمس ، وإذا مكانه الذي هو فيه ما بين الميسرة إلى القلب ، فقال : من القوم ؟ قالوا : ربيعة ، وإنك يا أمير المؤمنين لعندنا منذ الليلة ! فقال : فخر طويل

--> ( 1 ) نهج السعادة : 5 / 154 . ( 2 ) وقعة صفين : 288 .